أستاذ الحوزة العلمية العلامة السيد أحمد الصافي يلقي المحاضرة العلمية الرابعة في شرح دعاء أبي حمزة الثمالي
ألقى أستاذ الحوزة العلمية العلامة السيد أحمد الصافي، المحاضرة العلمية الرابعة لشرح دعاء أبي حمزة الثمالي، بحضور مسؤولي العتبة العباسية المقدسة وخدمتها، وجمع من الفضلاء وطلبة العلوم الدينية. المحاضرة تأتي استكمالًا لسلسلة المحاضرات الرمضانية التي قدمها سماحته في السنوات الماضية خلال شهر رمضان المبارك، لشرح دعاء أبي حمزة الثمالي المروي عن الإمام السجاد (عليه السلام). وتطرق سماحته إلى ما ذُكر في المحاضرة السابقة والفقرات التي تناول فيها الإمام (عليه السلام) وألحّ على الله تعالى في طلب العفو والمغفرة والرحمة، مبينًا الفرق بين مقاييس الذلة في الدنيا، ونظيرتها في الجانب الشرعي التي تتمثل بمعصية الإنسان لله تعالى، فالعصيان لله تبارك وتعالى ذلة، لأنّ العزة في طاعته. وذكر سماحته، أنّ الإنسان حين التوبة ينتقل من ذلّ المعصية إلى عزّ الطاعة، مستشهدًا بكلام الإمام زين العابدين حول أنّ الخطايا تلبس الإنسان ثوب المذلة، لافتًا إلى أنّ الإنسان مفتقر دائمًا إلى رحمة الله، خصوصًا في المواقف المصيرية التي لا نجاة فيها إلا بعونه وغفرانه. وأشار سماحته إلى أنّ دعاء أبي حمزة الثمالي، وبقية الأدعية الرمضانية وغيرها للأئمة الأطهار (عليهم السلام)، تقوم في جوهرها على التوحيد وترسيخ روح العبودية والرجوع إلى الله. وبيّن سماحته أهمية الغفران الإلهي للأعمال المخفية عن الناس، مؤكدًا أنّ الإنسان بطبيعته يستحي ويخفي بعض أعماله، سواء لأسباب اجتماعية أو شرعية، للحفاظ على النية الصافية والتجنب من الرياء. وأوضح سماحته أنّ تقوى الله والخوف منه يجعل العبد يحافظ على أعماله ويجعلها خالصة له، بعيدًا عن التظاهر أمام الناس، ويحرص على الغفران الإلهي لكل ما هو خفي. كما تطرق إلى مضامين الدعاء التي تربي الإنسان نفسيًّا حين يستعطف الله، طالبًا المغفرة، مستذكرًا جنازته وتغسيله من محبيه وخاصته.
بنسخته السادسة.. شعبة السادة الخدم تطلق برنامج نسائم الرحمة الرمضاني
أطلقت شعبة السادة الخدم في العتبة العباسية المقدسة، برنامج نسائم الرحمة الرمضاني بنسخته السادسة. ويقام البرنامج بالتعاون مع شعبة تقنية المعلومات والشبكات التابعة لقسم الإعلام في العتبة المقدسة؛ بهدف إحياء أيام شهر رمضان المبارك ولياليه؛ عَبرَ نافذة الزيارة بالنيابة، المنبثقة من شبكة الكفيل العالمية. وقال مسؤول شعبة السادة الخدم السيد هاشم الشامي، إنَّ الشعبة اعتادت كل عام في شهر رمضان المبارك، على إطلاق برنامج يختص بهذا الشهر الفضيل وتأدية أعماله بالنيابة عن المسجلين في النافذة المخصصة والمنبثقة من شبكة الكفيل العالمية. وأوضح أنَّ البرنامج يضم فقرات متنوعة، يؤديها منتسبو شعبة السادة الخدم، وتستمر طوال أيام شهر رمضان المبارك، وتختتم هذه الأعمال بأداء زيارة الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العبّاس (عليهما السلام) المخصوصة ليلة العيد ويومه. من جانبه بيَّن مسؤول شعبة تقنية المعلومات والشبكات التابعة لقسم الإعلام السيد حيدر طالب عبد الأمير أنَّ البرنامج يتضمن فقرات متعددة، أهمها زيارة يومية للإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس (عليهما السلام)، والاشتراك في الختمة القرآنيَّة المرتلة التي يقيمها المجمَع العلمي للقرآن الكريم التابع للعتبة العباسية المقدسة، وتأدية عدد من الأعمال الخاصة بهذا الشهر الفضيل، منها قراءة دعاء الافتتاح ومجموعة من الأدعية، كدعاء السحر وغيره. وأضاف أنَّ الفقرات التي يشتملها البرنامج تتضمن زيارة مخصوصة للإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) بذكرى ولادته في المدينة المنورة، يؤديها مجموعة من المتطوعين، فضلًا عن الأعمال الخاصة في ليالي القدر المباركة، وزيارة أمير المؤمنين (عليه السلام)، بذكرى شهادته وعند مرقده الطاهر. للتسجيل في نافذة الزيارة بالنيابة اضغط على الرابط: (http://alkafeel.net/zyara)
إقامة المحاضرة الرابعة من محفل نهج البلاغة في مقام الإمام المهدي (عجل الله فرجه)
أقامت دار علوم نهج البلاغة في العتبة العباسية المقدسة المحاضرة الرابعة من محفل نهج البلاغة الأسبوعي على وفق التصنيف الموضوعي، في مقام الإمام المهدي (عجل الله فرجه الشريف). وقال رئيس الدار الدكتور لواء العطية : إنَّ الدار تمضي في مشروعها العلمي الرامي إلى قراءة نصوص كتاب نهج البلاغة قراءةً منهجية واعية، تقوم على التحليل الموضوعي واستثمار الدلالات التربوية والفكرية للنص العلوي، بما يسهم في بناء وعي رصين يعالج إشكاليات الواقع المعاصر، ويعيد وصل المجتمع بمصادره الأصيلة في الفكر والأخلاق. من جهته أوضح المحاضر الشيخ محمد الراشدي أنَّ: محاضرة هذا الأسبوع تناولت وصية الإمام علي بن أبي طالب لابنه الحسن (عليهما السلام) كما وردت في نهج البلاغة، مشيرًا إلى أنها دارت حول أربعة محاور أساسية تمثل ركائز بناء الشخصية المؤمنة المتوازنة. وبين، أنَّ المحور الأول تناول سيكولوجية السعي واتزان الطلب، من خلال تسليط الضوء على مفهوم طلب الرزق بكرامة واعتدال، بعيدًا عن الاستنزاف النفسي المؤدي إلى الهلاك أو الوقوع في الحسد والقلق الوجودي، أما المحور الثاني فركز على سيادة الذات والتحرر من التبعية، مؤكدًا أن من مرتكزات الوصية ترسيخ الحصانة الشخصية وصيانة الإنسان من الانزلاق الأخلاقي تحت ضغط المغريات أو المؤثرات الاجتماعية. وأشار إلى أنَّ: المحور الثالث تناول فن إدارة الذات وكفاءة التدبير وصيانة الخصوصية، مبينًا أن الوصية تؤسس لمنهج دقيق في إدارة الموارد الشخصية والمعلومات، وأنَّ ضبط اللسان مقدَّم على الندم، إذ إن الكلمة إذا خرجت لا تعود، فيما خُصص المحور الرابع لبحث أثر البيئة في تشكيل السلوك ضمن ما يُعرف بقانون المحاكاة، مستلهمًا تحذيرات الإمام (عليه السلام) من مصاحبة أهل السوء، لما للبيئة والمجالسة من تأثير مباشر في انتقال القيم والعادات سلبًا أو إيجابًا، الأمر الذي يحمِّل الفرد مسؤولية اختيار محيطه بعناية. وأكد الراشدي في ختام المحاضرة أنَّ وصية الإمام لابنه (عليهما السلام) كما وردت في نهج البلاغة لا تمثل نصا وعظيًّا تاريخيًّا فحسب، بل تُعد دستورًا عمليًّا لبناء الإنسان الواعي المتزن، متى ما أُحسن فهمها وتطبيق مضامينها في واقع الحياة المعاصرة.
سماحة السيد الصافي يلتقط صورة تذكارية مع التلميذات ضمن حفل التكليف المركزي الثامن
شهدت فعاليات اليوم الأول من حفل التكليف المركزي الثامن، التقاط المتولي الشرعي للعتبة العباسية المقدسة سماحة العلامة السيد أحمد الصافي صورة تذكارية مع التلميذات. وتقيم الحفل شعبة الخطابة الحسينية النسوية التابعة لمكتب المتولي الشرعي للشؤون النسوية في العتبة المقدسة، بالتعاون مع مديرية تربية محافظة كربلاء، ضمن مشروع الورود الفاطمية، تحت شعار (من نهج الزهراء حجابي وبزينب اقتدائي)، وبمشاركة أكثر من ستة آلاف تلميذة من مدارس المحافظة. وتضمنت فعاليات اليوم الأول من الحفل إلى جانب الصورة التذكارية فقرات عدة منها، ترديد عهد التكليف، وعرض فيلم عن مشروع الورود الفاطمية، فضلًا عن نشيد التكليف، وعرض مسرحي، وتقديم قصائد شعرية. ويهدف حفل التكليف المركزي الثامن الذي تقيمه العتبة العباسية المقدسة، إلى تعزيز الوعي الديني والثقافي والقيم الإسلامية والمبادئ الإنسانية السامية في نفوس الفتيات، وبناء جيل قادر على تحمل المسؤولية.
شعبة الخطابة الحسينية النسوية: استحداث فقرات جديدة ضمن حفل التكليف الشرعي لتلميذات مدارس كربلاء
أكّدت شعبة الخطابة الحسينية النسوية التابعة لمكتب المتولي الشرعي للشؤون النسوية في العتبة العباسية المقدسة، استحداث فقرات جديدة ضمن حفل التكليف الشرعي لتلميذات مدارس محافظة كربلاء. وتقيم الحفل الشعبة، بالتعاون مع مديرية تربية محافظة كربلاء، ضمن مشروع الورود الفاطمية بنسخته الثامنة، تحت شعار: (من نهج الزهراء حجابي وبزينب اقتدائي)، وبمشاركة أكثر من 6 آلاف تلميذة من مدارس المحافظة، وذلك في يومي 16–17 من شهر شباط الجاري. وقالت مسؤولة الشعبة، السيدة تغريد التميمي: إنّ "أغلب التحضيرات اللوجستية والخدمية للحفل تم اختتامها، عَبرَ فرق صباحية ومسائية، بالتعاون مع عدد من أقسام العتبة المقدسة". وأضافت أنّ "النسخة الثامنة من الحفل ستشهد فقرات جديدة أهمها تسليم كرّاس (أنا مكلّفة) للتلميذات، لغرض المتابعة الأسرية التي تتولاها عوائلهن، ليكون سجلًّا خاصًّا بالمكلّفة للأعوام القادمة، لضمان الالتزام الصحيح بنهج السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) كنموذج للمرأة المسلمة". وتحرص العتبة العباسية المقدسة على إقامة حفل سنّ التكليف الشرعي للتلميذات، تأكيدًا لدورها المجتمعي والتربوي، وسعيها المتواصل إلى دعم العملية التعليمية، وترسيخ القيم الدينية، والأخلاقية لدى الأجيال الناشئة.
في مقابلة خاصة.. مديرة مكتب المتولي الشرعي للشؤون النسوية توضح أهداف حفل التكليف الشرعي وأبعاده التربوية
تواصل العتبة العباسية المقدسة جهودها في ترسيخ القيم الدينية والأخلاقية لدى تلميذات المدارس، عبر إقامة حفل التكليف الشرعي الذي تنظمه شعبة الخطابة الحسينية النسوية التابعة إلى مكتب المتولي الشرعي للشؤون النسوية، ضمن مشروع الورود الفاطمية، إذ تستعد الشعبة لتنظيم نسخته الثامنة يومي 16–17/2/2026، بالتعاون مع المديرية العامة للتربية في محافظة كربلاء المقدسة. وللوقوف على أبعاد هذا المشروع وأهدافه التربوية والأخلاقية، أجرى المركز الخبري التابع لقسم الإعلام في العتبة المقدسة، مقابلة خاصة مع مديرة المكتب السيدة منى وائل، للحديث عن انطلاقة الحفل ومضامينه ورسائله وأثره في نفوس التلميذات وأسرهنَّ، فضلًا عن أعداد المشاركات وآليات التنسيق مع الجهات التربوية المعنية. وفي أدناه نص المقابلة: - منذ متى بدأت إقامة حفلات التكليف الشرعي في العتبة المقدسة؟ بدأت العتبة العباسية المقدسة بإقامة حفل التكليف المركزي لمدارس مديرية تربية كربلاء المقدسة عام 2017م، تزامنًا مع عام التحرير، ليكون رسالة تربوية وإيمانية تُعلن بداية مرحلة جديدة في حياة الفتيات المكلفات. - ما الأهداف الدينية والتربوية التي تسعى العتبة المقدسة إلى ترسيخها عبر إقامة الحفل؟ تسعى العتبة العباسية المقدسة عبر حفل التكليف إلى ترسيخ مبدأ الستر والعفاف، وتعزيز النهج التربوي الرصين المستمد من تعاليم ديننا الحنيف، وما أوصى به الله تعالى ورسوله الكريم وأهل بيته الأطهار (صلوات الله عليهم)، كما تهدف إلى تثقيف التلميذات دينيًّا، وتفعيل دورهن في بناء مجتمع صالح، وتحفيزهن على الالتزام بالحياة الشرعية، اقتداءً بسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (عليها السلام). - كيف يتم إعداد البرنامج العام للحفل من حيث الفقرات والخطاب الموجَّه بما ينسجم مع قدسية المكان وأعمار الفتيات؟ وما أبرز فقراته؟ يُعدُّ البرنامج العام للحفل قبل عدة أشهر، عبر إحصاء أعداد الفتيات المشمولات والتواصل المباشر مع المدارس، إذ يتم تعليمهن أحكام الوضوء، وقراءة سورة الفاتحة بشكل صحيح، وأداء الصلاة، إلى جانب إلقاء محاضرات دينية وتوجيهية تناسب أعمارهن. ويُوجَّه الخطاب بما ينسجم مع قدسية المكان وروحية الحدث، بهدف غرس القيم الإيمانية وترسيخ أثر هذا الجهد التربوي في نفوسهن. أما أبرز فقرات الحفل فتشمل دخول التلميذات المكلفات بالعباءة الزينبية، وعرضًا مسرحيًّا هادفًا، وأنشودة التكليف، فضلًا عن ترديد عهد التكليف. - ما الدور الذي تؤديه الأسرة والمؤسسات التربوية في إنجاح حفل التكليف، وهل هناك تنسيق مسبق معهم؟ يتم التنسيق المسبق مع مديرية تربية كربلاء المقدسة لإقامة حفل التكليف المركزي، ويتضمن ذلك تعهدات أولياء الأمور وحصر أسماء الفتيات اللواتي بلغن سنَّ التكليف. أما دور الأسرة فيتمثل في متابعة الفتيات وتشجيعهن على الاستمرار في هذا النهج القويم، المستلهم من سيرة السيدة الزهراء (عليها السلام). - كيف تراعي العتبة المقدسة الجوانب النفسية والاجتماعية للفتيات المكلفات، ليكون الحفل تجربة إيجابية ومؤثرة في حياتهن؟ تراعي العتبة العباسية المقدسة الجوانب النفسية والاجتماعية للفتيات المكلفات، ولا سيما ذوات الهمم، والأيتام، وبنات الشهداء، عبر إشراكهن في أجواء الحفل بروح أبوية حانية، ورسم صورة مجتمعية مشرقة تعكس قيم التكافل والرحمة، لتبقى هذه التجربة الإيمانية راسخة في ذاكرتهن. - ما أبرز الرسائل التي تحرصون على إيصالها للفتيات المكلفات في هذه المرحلة المفصلية من حياتهن؟ يحرص مشروع الورود الفاطمية على إيصال رسالة مفادها أن السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) نهج حياة، وأن السيدة زينب (عليها السلام) قدوة ومسيرة، تقتدي بها الفتيات المكلفات في درب الطاعة والعفاف. - كم بلغت أعداد المشاركات في حفل التكليف خلال السنوات الماضية؟ وهل العدد في تزايد؟ وكيف يتم التنسيق لإشراكهن في المشروع؟ بلغ عدد الفتيات المكلفات خلال السنوات الماضية 20296 مكلفة، موزعات على 555 مدرسة، ومن المتوقع تكليف قرابة 6100 مكلفة في هذا العام، ويتم التنسيق بهذا الشأن بشكل مباشر ومستمر مع مديرية تربية كربلاء المقدسة.
العتبة العباسية المقدسة تستعد لإقامة حفل التكليف الشرعي لتلميذات مدارس كربلاء
تستعد العتبة العباسية المقدسة لإقامة حفل التكليف الشرعي لتلميذات مدارس محافظة كربلاء المقدسة؛ بهدف ترسيخ القيم الدينية والأخلاقية في نفوس الفتيات عند بلوغهن سن التكليف. وتقيم الحفل شعبة الخطابة الحسينية النسوية التابعة لمكتب المتولي الشرعي للشؤون النسوية في العتبة المقدسة، بالتعاون مع مديرية تربية كربلاء المقدسة، ضمن مشروع الورود الفاطمية بنسخته الثامنة، وبمشاركة أكثر من 6000 تلميذة من مدارس المحافظة. وقالت معاونة مديرة المكتب، السيدة فردوس علي حسون: إنّ الملاكات النسوية في العتبة العباسية المقدسة باشرت منذ وقت مبكر استعداداتها لإقامة حفل التكليف الشرعي، بمشاركة أكثر من 6000 تلميذة من مختلف مدارس محافظة كربلاء، مع اهتمام خاص بالتلميذات من المدارس الواقعة في المناطق النائية. وأضافت أنّ الاستعدادات شملت تهيئة الديكورات الخاصة بالحفل، وخياطة العباءات، وتوفير الحجاب، إلى جانب إعداد برنامج متكامل يراعي الجوانب التربوية والدينية والإنسانية، وبما ينسجم مع المناسبة وأهميتها في حياة الفتاة المسلمة. وتابعت حسون أنّ حفل التكليف الشرعي سيُقام يومين، في 16 و17 شباط 2026، إذ سيُحتفى بأكثر من 3000 تلميذة في كل يوم، وبما يضمن تنظيمًا انسيابيًّا يراعي أعداد المشاركات ويحقق الأهداف التربوية والاحتفالية للمناسبة. وبيّنت أنّ المشروع يهدف إلى تعزيز الوعي الديني لدى التلميذات، وتعريفهن بمرحلة التكليف الشرعي وبناء شخصية متوازنة قائمة على القيم الإسلامية الأصيلة. ويأتي الحفل في إطار سلسلة المبادرات التربوية التي تحرص العتبة العباسية المقدسة على إقامتها، تأكيدًا لدورها المجتمعي والتربوي، وسعيها المتواصل لدعم العملية التعليمية وترسيخ الهوية الدينية والأخلاقية لدى الأجيال الناشئة.
قسم الشؤون الفكرية يصدر كتابًا عن السيدة الزهراء (عليها السلام) في الفكر الاستشراقي الفرنسي
أصدر قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة، كتاباً نقديًّا بعنوان (السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) في الفكر الاستشراقي الفرنسي - لويس ماسينيون أنموذجًا - دراسة تحليلية نقدية-)، من تأليف الباحثة آيات عزيز. ويأتي الإصدار ضمن سلسلة الدراسات الاستشراقية التي يصدرها المركز الإسلامي للدراسات الاستراتيجية التابع للقسم، بهدف تعزيز الفهم النقدي للاستشراق الفرنسي، وإبراز ما قدمته الدراسات الغربية حول التراث الإسلامي من خلال قراءة متخصصة، ومنهجية علمية دقيقة. وقال المشرف على المركز، السيد هاشم الميلاني، إنَّ "الكتاب يتناول شخصية السيدة الزهراء (عليها السلام) في الفكر الاستشراقي الفرنسي، متخذًا من بعض سيرتها (عليها السلام) منطلقًا لفكرته وغرضه، وفقًا للمنهج التأويلي الصوفي". وأضاف، أنَّ "الكتاب قسم إلى ثلاثة فصول رئيسة، يسبقها مدخل تمهيدي يقدم خريطة معرفية للاستشراق الفرنسي، تتضمن بداياته، ومناهجه، ومراحل تطوره، فيما اعتمد البحث على منهجية وصفية، وتحليلية، ونقدية، بالاعتماد على مجموعة من مصادر السير، والتراجم، والتاريخ، والحديث، واللغة، سواء المعربة أو غير المعربة".
سماحة السيد الصافي يؤكّد أهمّية تدريب وتطوير الملاكات الصحية وتعزيز جاهزيّتها لخدمة الزائرين
أكّد المتولّي الشرعيّ للعتبة العبّاسية المقدّسة سماحة العلّامة السيد أحمد الصافي، أهمّية تدريب وتطوير الملاكات الصحّية في العتبة المقدّسة بشكلٍ مستمرّ، وتعزيز جاهزيّتها لخدمة الزائرين. جاء ذلك خلال استقبال سماحته مدير عام دائرة صحّة كربلاء المقدّسة الدكتور صفاء الدده، بحضور المشرف على قسم الشؤون الطبّية في العتبة المقدّسة السيد جواد الحسناوي، واستماعه لشرحٍ عن الخدمات الصحّية المشتركة المقدّمة من الجهتَينِ للزائرين. وتطرّق سماحتُه إلى أهمّية تكثيف برامج التدريب لملاكات العتبة المقدّسة، لا سيّما العناصر التي تكون في تماسٍّ مباشر مع حشود الزائرين، وفي المواقع التي تتطلّب تدخّلاتٍ إغاثية أو طارئة. وشدّد على ضرورة تأهيلهم في مهارات الإسعاف الأوّلي والتعامل مع الحرائق والحالات الطارئة لضمان سلامة الزائرين وتفادي الحوادث العرضية. من جهته أكّد مديرُ دائرة الصحّة استعداد الدائرة التامّ لتعزيز هذه الجهود، من خلال إسناد قسم الشؤون الطبّية في العتبة المقدّسة بالدعم اللوجستي، ورفد مركز السيد جعفر الحلّي(رحمه الله) للخدمات الطبّية الطارئة، بالأدوية والمستلزمات العلاجية الضرورية. وأكّد الاستعداد لافتتاح أبواب التطوير المهني أمام الملاكات التمريضية والوسطى، عبر إشراكهم في الدورات المتقدّمة التي تقيمها الدائرة، بما يضمن خلق منظومةٍ صحّية متكاملة تهدف إلى تقديم أفضل الخدمات الطبّية والوقائية لزائري المرقدَينِ الطاهرَينِ.
قسم الشؤون الفكرية يصدر كتابًا عن الآفات والانحرافات الاجتماعية
أصدر قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة كتابًا عن الآفات والانحرافات الاجتماعية. وجاء الكتاب ضمن سلسلة المناهج الدراسية للمركز الإسلامي للدراسات الاستراتيجية التابع للقسم، وحمل عنوان (الآفات والانحرافات الاجتماعية: أنواعها، علل ظهورها، سبل مواجهتها)، وأشرف عليه كل من السيد هاشم الميلاني والشيخ حسن الهادي، فيما تولت لجنة إعداد المناهج الدراسية مهمة إعداده وصياغته بصيغته التعليمية. ويتناول الكتاب جملة من المحاور الفكرية والاجتماعية المهمة، ويسلط الضوء على معايير تبويب الانحرافات والآفات الاجتماعية في الرؤية الإسلامية، ويستعرضها كما وردت في الروايات الشريفة، إلى جانب بيان منهج الأئمة (عليهم السلام) في مواجهتها. ويولي الكتاب اهتمامًا بدور الأسرة في مكافحة الانحرافات، ويعرض جملة من الأساليب والطرائق المعتمدة للسيطرة على الانحرافات الاجتماعية ومعالجتها. ويعتمد الكتاب في مضمونه على مجموعة بحوث متخصصة أعدها نخبة من الباحثين والأساتذة، جمعوا فيها بين أصالة الفكر الديني وقراءة النظريات الاجتماعية المعاصرة.