العتبة العباسية المقدسة تشرع بأعمال فرش بوابات مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام) بالسجاد
شرعت ملاكات العتبة العباسية المقدسة بأعمال فرش البوابات المؤدية لصحن مرقد أبي الفضل العبَّاس (عليه السلام) بالسجاد، ضمن جهودها لتوفير بيئة مريحة للزائرين.
وأجري اختيار السجاد وفق مواصفات عالية تتحمل كثافة الزائرين وتتناسب مع قدسية المكان المطهر
وتنفذ أعمال الفرش وفق خطة منظمة تعتمدها العتبة المقدسة؛ بهدف الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة، وتحسين الانسيابية داخل الحرم الشريف، إضافةً إلى تحقيق أعلى درجات النظافة.
وتحرص العتبة العباسية المقدسة على توفير أفضل الأجواء العبادية، وضمان الراحة لزائري مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام).
مؤتمر جامعة العميد للعلوم الطبية يشهد تنظيم جلسة حوارية عن التعليم الطبي الحديث
شهدت فعاليات اليوم الثاني من مؤتمر جامعة العميد الدولي الثالث للعلوم الطبية، تنظيم جلسة حوارية في مجال التعليم الطبي الحديث.
وتقيم المؤتمر جامعةُ العميد برعاية العتبة العباسية المقدسة، وبالتعاون مع جامعة الكفيل ومستشفى الكفيل التخصُّصي، تحت شعار (تكامل العلوم الطبِّية في خدمة المجتمع)، بمشاركة أكاديميِّين وباحثين من داخل العراق وخارجه، ويستمر مدة يومين.
وقالت رئيسة الجلسة الدكتورة لمياء عبد الكريم: إنَّ "الجلسة الحوارية استضافت عددًا من المختصين وذوي الخبرة في المجال المهني والأكاديمي البحثي الطبي، من الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وسلطنة عمان، إلى جانب خبراء في التعليم الطبي من العراق".
وبينت أنَّ "الهدف من الجلسة تسليط الضوء على طالب كلية الطب لتكون لديه رؤية مستقبلية للمسار المهني والمهارات التي يجب أن يمتلكها لمواكبة التقدم العالمي في هذا المجال، وبحث الفرص التي يمكن توفيرها إلى الطلبة والخريجين للوصول إلى المنصات الدولية".
من جهته قال أحد محاضري الجلسة الدكتور هلال الصفار إنَّ: "الجلسة تضمنت التركيز على إعادة النظر في نظام الاختبارات وجعله يتماشى مع المعايير العالمية بما يؤمن مخرجات إيجابية للخريجين، فضلًا عن ضرورة تأهيل الطلبة لإعداد البحوث العلمية ومشاركتهم في المؤتمرات الدولية".
وتحرص العتبة العباسية المقدسة على رعاية مثل هذه الفعَّاليات والمؤتمرات العلمية، بهدف دعم المجال الأكاديمي التعليمي، وتعزيز الجانب الطبِّي بمحاضراتٍ وبحوثٍ علمية تسهم في تطويره.
العتبة العباسية المقدسة: نثق بالعقل العراقي وقدرته ونسعى لنقل التعليم الطبي إلى مصاف العالمية
أكد عضو مجلس إدارة العتبة العباسية المقدسة ورئيس هيأة التربية والتعليم الدكتور عباس الدده الموسوي الثقة بالعقل العراقي وقدراته الطبية وغيرها، مؤكداً السعي لنقل التعليم الطبي إلى مصاف العالمية.
جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها نيابة عن المتولي الشرعي للعتبة المقدسة، سماحة العلامة السيد أحمد الصافي، في فعاليات مؤتمر جامعة العميد الدولي الثالث للعلوم الطبية.
وفيما يلي نص الكلمة:
لأننا نثق تمامًا بالعقل العراقي، وقدرته الطبية وغيرها، نؤمن أننا سنكون به في الصدارة، وسننتقل في مجال التعليم الطبي الخاص إلى مصافِّ العالمية، ولذلك اشتقَّت رؤيتنا من هذه الثقة وهذا الإيمان، فكانت رسالتنا هي رفد المشهد الصحي بملاكات تتحلى، أولا بأخلاقيات مهنية وإنسانية، وبروح الانتماء والولاء المؤسسي، وتمتلك الكفاءة، والمعرفة والمهارات الطبية الأساسية اللازمة لتلبية حاجة الإنسان، لتسهم في تقديم رعاية نوعية، وتنمية المجتمع صحيًّا، وتكون قادرة على المنافسة في سوق العمل على وفق متطلبات الجودة والاعتماد الأكاديمي العالمية.
وبموجب ذلك استهدفنا تأهيل الخريجين تربويًّا وأخلاقيًّا وبما ينسجم مع قيم ديننا الحنيف، ومبادئه الإنسانية، وتبنِّي توجه تقني متميز في التعليم يهتم بالمتعلم والمحتوى والأهداف والطرائق والوسائل، وبما يتوافق مع متطلبات العصر، وتعزيز التميز في التعليم، من خلال تهيئة بيئة أكاديمية متكاملة آمنة ومستقرة، وتقديم برامج علمية وتدريبية متميزة مُعتمَدة محليًّا ودوليًّا، كذلك تبني استراتيجيات التعليم الطبي المستمر، الكفيلة بتنمية الموارد البشرية وتطويرها، من خلال متابعة التدريب المتخصص لمهاراتهم وقدراتهم، وتشجيع النشاطات اللامنهجية، وغير الصفية على النحو الذي تتكامل به شخصية الطالب، وتشجيع البحث العلمي التطبيقي، وتسخيره لخدمة الإنسان والمجتمع، وإنجاز برامج بحثية حول المشاكل الصحية، وتكوين شراكات استراتيجية مع المؤسسات الرصينة محليًّا ودوليًّا، وفتح آفاق التعاون العلمي والبحثي معه، والتشجيع عليها.
أيها الإخوة، بموجب هذه الرؤية والرسالة والأهداف، وترجمة لها، نلتقي هنا في مؤتمر جامعة العميد الدولي الثالث للعلوم الطبية، تعلونا رغبة هي أن نمده معكم بالعزم والرعاية ليأخذ سبيله إلى مراقي النجاح التي لن تكون إلا بالبحث العلمي وبالمؤتمرات والملتقيات العلمية، إدراكًا منا جميعًا بمدى أهمية تفعيل العقل ودوره في رسم المستقبل الطبي الزاهر الآمن، فالبحث العلمي هو حجر الزاوية في العلوم الطبية، فبه تدام معارفها ويكون الاكتشاف وتتوسع المدارك وتنمى القدرات وتفتح الآفاق الطبية الجديدة، وبه يرفع مستوى الوعي مما يساهم في سلامة الفرد وصحة المجتمع..
وفضلا عن ذلك فإن البحث العلمي من خلال مؤتمراته هذه يسعى إلى صناعة تجمعات بشرية تدعم العلائق العلمية وتمتين الأواصر البحثية وترصين جودته من خلال مجسات التحكيم العلمي، ومن خلال المراجعة والمباحثة والتقييم.
ومن فضائله أيضا، تحسين جوانب الحياة المختلفة، فلا شك أن نشر البحوث العلمية، هو ركائز ذلك التحسين ومفتاحه، ولا شك أيضا أن المؤتمرات العلمية هي وسيلة النشر العلمي الأسرع، والأكثر فعالية، بسبب تنوع الحضور، ونوعيتهم، وما يرافقها من وسائل إعلام.. وتعريف المشهد العلمي والأكاديمي بالباحثين وتخصصاتهم وما وصلوا إليه في حقل العلوم الطبية، والخبرة، وتوثيق الملكيات الفكرية والحقوق العلمية لأصحاب البحوث والدراسات، ومن ثم الوقوف عن كثب على الصعوبات والتحديات في جوانب العلوم الطبية المتباينة.
وأخيرًا يأتي دور النقاش والمداخلات ليفتح أفقًا جديدًا، سواء أمام الباحث وزوايا كانت تحت الظل، أو أمام الآخرين، إذ تنبههم إلى مجالات بالإمكان دراستها، وإطلاع الجميع على المستجدات في الحقول الطبية، والمتغيرات والتطورات.
لعل الله جل اسمه أن يوفق جامعتنا جامعة العميد ولعله بدعاء صادق إليه جلت قدرته أن يرعى هذا الجمع ويسدده وينفح فيه نفحات النجاح ونرجوه أن يكيل عنا الثناء الجزيل لكل من أسهم في إقامة هذا المؤتمر من لجان علمية وتحضيرية وباحثين وشركاء ومشاركين وحاضرين من داخل الوطن ومن خارجه.
والله ولي التوفيق، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله الطيبين الطاهرين، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.