وزارة التربية: برامج جمعية كشافة الكفيل تسهم في بناء جيل واعٍ وفق مبادئ العمل الكشفي
أكد مدير التربية الكشفية في وزارة التربية القائد عبد الناصر حسين علي، أنّ برامج جمعية كشافة الكفيل التابعة لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة، تسهم في بناء جيل واعٍ عبر برامجها القائمة على مبادئ العمل الكشفي والتدرج في المراحل، من الأشبال إلى الكشافة والكشافة المتقدم. جاء ذلك في أثناء حضوره فعاليات الحفل الختامي لبرامج الجمعية، التي أُقيمت تحت شعار (أجيال على خطى الأنبياء)، بمشاركة أكثر من ألف عنصر كشفي. وقال حسين: إنّ "مشاهدة وجود حلقة تواصل بين المراحل الكشفية في الجمعية، شيء نحتاج إليه في مجتمعنا، عبر وجود التدرج والتتابع في التسلسل القيادي، إذ نبدأ بصناعة الأثر من مرحلة الشبل إلى أن نصل إلى مرحلة القائد". وأضاف أنّ "مجرد التمكن من إيصال فكرة للفتى عن قيمة المنديل الذي يرتديه، وفق القانون الكشفي ومبادئ الكشفية، وأن يعمل بروح الكشافة، فهذا إنجاز كبير، يخدم المجتمع العراقي والعائلة العراقية عن طريق صناعة أجيال واعية".
وأشار إلى "أهمية صناعة قيادات واعية قادرة على التعامل مع التحديات التي تفرضها البيئة الرقمية، ولا سيّما ما يرتبط بمواقع التواصل الاجتماعي وعالم الإنترنت والأمن السيبراني". ويأتي الحفل الختامي لبرامج جمعية كشافة الكفيل في إطار اهتمام العتبة العباسية المقدسة بالطاقات الشبابية وحرصها على تنمية مهارات الطلبة وتعزيز قدراتهم ومواهبهم، وترسيخ القيم التربوية والأخلاقية وروح التعاون والعمل الجماعي والانتماء لديهم، مما يسهم في بناء جيل واعٍ وقادر على تحمل المسؤولية وخدمة المجتمع، عبر برامج كشفية وتربوية متنوعة.
أكثر من 1000 طالب يؤدون الوعد الكشفي في صحن مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام)
أدى الطلبة المشاركون في فعاليات الحفل الختامي لبرامج جمعية كشافة الكفيل التابعة لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة أداء الوعد الكشفي في صحن مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام).
وتُقام الفعاليات في صحن مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام) بمشاركة أكثر من 1000 عنصر كشفي، تحت شعار (أجيال على خطى الأنبياء)، بحضور عدد من أعضاء مجلس إدارة العتبة العباسية المقدسة ومسؤوليها، إلى جانب وفود رسمية من وزارات التعليم العالي والتربية والشباب والرياضة، وعدد من المديرين العامين ومديري الأقسام المعنية بالعمل الكشفي والرياضي والشبابي من مختلف المحافظات، فضلًا عن عدد من القادة الكشفيين والمؤسسات الكشفية.
وردد المشاركون الوعد الكشفي الذي أداه القائد الكشفي عبد الكريم حنون، وجاء فيه:
"أعد بشرفي أن أقوم بواجبي نحو الله والوطن وأن أساعد الناس في جميع الظروف والأحوال وأن أعمل بقانون الكشافة".
وقدمت فرقة إنشاد كشافة الكفيل أنشودة مهدوية ضمن الفعاليات، استعرضت عبرها فضائل الإمام المهدي (عجّل الله فرجه)، ومكانته في نفوس المؤمنين، وما يجسده الانتظار من معاني الشوق والأمل والتطلع إلى ظهوره المبارك.
ويأتي الحفل الختامي لبرامج جمعية كشافة الكفيل في إطار اهتمام العتبة العباسية المقدسة بالطاقات الشبابية وحرصها على تنمية مهارات الطلبة وتعزيز قدراتهم ومواهبهم، وترسيخ القيم التربوية والأخلاقية وروح التعاون والعمل الجماعي والانتماء لديهم، مما يسهم في بناء جيل واعٍ وقادر على تحمل المسؤولية وخدمة المجتمع، عبر برامج كشفية وتربوية متنوعة.
شعبة الزينبيات تواصل أعمالها الخدمية في حرم أبي الفضل العباس (عليه السلام)
تواصل ملاكات شعبة الزينبيات التابعة لمكتب المتولي الشرعي للشؤون النسوية في العتبة العباسية المقدسة، أعمالها الخدمية في حرم أبي الفضل العباس (عليه السلام)، ضمن نظام عمل متواصل يشمل تنظيف الحرم الشريف وتنظيم حركة الزائرات.
وقالت مسؤولة الشعبة السيدة سوسن الجبوري: إنّ "ملاكات وحدة الحرم الشريف تتوزع على ثلاث وجبات عمل، تتولى خلالها أعمال التنظيف بصورة مستمرة، إلى جانب عدد من المهام الخدمية والتنظيمية داخل الحرم المطهر".
وأضافت أنّ "الملاكات تتوزع بحسب طبيعة المهام، إذ تتولى مجموعة تنظيف الحرم الشريف وترتيب المكتبات، فيما تعمل منتسبات أخريات على تنظيم حركة الزائرات بالقرب من الشباك الطاهر، فضلًا عن انتشار عدد منهن في الممرات لتسهيل حركة الزائرات".
وأوضحت الجبوري أنّ "هذا التوزيع يسهم في تنظيم حركة الزائرات وتحقيق الانسيابية داخل الحرم الشريف، بما يتيح لهن أداء مراسم الزيارة بسهولة ويسر".
وأكّدت أنّ "الشعبة تقدم خدماتها على مدار الساعة، بما يضمن ديمومة أعمال التنظيف والتنظيم وخدمة زائرات المرقد الشريف".