العتبة العباسية المقدسة ووزارة الزراعة تبحثان تطوير مستلزمات الإنتاج الحيواني في العراق
بحثت العتبة العباسية المقدسة مع وفدٍ من وزارة الزراعة/ دائرة البيطرة، آفاق التعاون الحالي والمستقبلي في مجال تطوير مستلزمات الإنتاج الحيواني في العراق.
جاء ذلك خلال زيارة الوفد إلى شركة خير الجود لتكنولوجيا الصناعة والزراعة التابعة للعتبة العباسية المقدسة، حيث كان في استقبالهم الأمين العام للعتبة المقدسة السيد مصطفى مرتضى آل ضياء الدين، ونائبه السيد عباس موسى أحمد، والمشرف على الشركة السيد كاظم عبادة.
وقال المدير التنفيذي للشركة، المهندس ميثم البهادلي "تشرفنا اليوم بزيارة وفد من دائرة البيطرة في وزارة الزراعة، برئاسة المدير العام للدائرة الدكتور محمد عزيز ياسر، يرافقه عدد من المختصين، إلى شركة خير الجود، لبحث آفاق التعاون الحالي والمستقبلي في مجال تطوير مستلزمات الإنتاج الحيواني في العراق".
وأضاف أنَّ "الزيارة حظيت باهتمامٍ عالي المستوى من إدارة العتبة المقدسة، نظراً لأهمية البحث والتداول بشأن الرؤى والآفاق المستقبلية لهذا النوع من العمل،" مؤكداً أن "الشركة تمثل رافداً أساسيًّا في دعم وتطوير قطاعات الإنتاج الزراعي بشقيه النباتي والحيواني".
من جانبه، قال المدير العام لدائرة البيطرة الدكتور محمد عزيز ياسر "اطلعنا خلال زيارتنا على عددٍ من مشاريع العتبة العباسية المقدسة، من بينها مشاريع إنتاج المعقمات والأدوية البيطرية، ووجدنا استخداماً لآلات حديثة وإنتاجاً جيداً، بما يسهم في دعم المنتج المحلي".
وأضاف أنَّ "توجيهات رئيس مجلس الوزراء أكدت أهمية دعم المنتج المحلي، بما يضمن إنجاح هذه المشاريع لما لها من دورٍ كبير في خدمة المجتمع، وتوفير المنتج البيطري المحلي ذي الفاعلية العالية، " مؤكدا أنَّ "هذه المشاريع أثبتت جودتها وأسهمت في رفد السوق المحلية بمنتجاتٍ عالية الجودة، ما يمثل نجاحاً مهمًّا للمنتج العراقي وللعتبة العباسية المقدسة.
وقدم ياسر الشكر والتقدير إلى العتبة العباسية المقدسة لما تقدمه من مشاريع حيوية تسهم في خدمة المجتمع العراقي وتعزيز التنمية الوطنية.
سماحة السيد الصافي: للشعب العراقي علاقة مميزة مع المرجعية الدينية العليا وتفاعل إيجابي مع توجيهاتها الإنسانية
أكد المتولي الشرعي للعتبة العباسية المقدسة سماحة العلامة السيد أحمد الصافي، أنّ للشعب العراقي علاقة مميزة مع المرجعية الدينية العليا وتفاعلًا إيجابيًا مع توجيهاتها الإنسانية.
جاء ذلك في أثناء استقبال سماحته تجمع الغيرة الحسينية من مدينة الزعفرانية في العاصمة بغداد، واستماعه لشرح مفصل من الوفد عن جهود جمع التبرعات لمساندة الشعبين الإيراني واللبناني.
وذكر سماحته أنّ "الشعب العراقي له علاقة مميزة مع المرجعية الدينية العليا، ومعروف عنه التفاعل الإيجابي مع كل توجيه يصدر منها، كما حصل في نداء إغاثة النازحين في حربنا ضد عصابات داعش الإرهابية وفي إسناد المقاتلين وعائلات الشهداء، وإعانة المتضررين في جائحة كورونا، وقد ساند سابقًا شعوب المنطقة جرّاء زلزال تركيا وسوريا وساند الشعبين الفلسطيني واللبناني في الأزمات الإنسانية".
وبيّن سماحته "أنّ الشعوب المتضررة تشعر بالدعم النفسي والمواساة، حينما ترى إقبال الشعب العراقي على التبرع بالغذاء والدواء، وهذا ليس جديدًا على شعبنا الكريم، فكل من يزور العراق في زيارة الأربعينية يلاحظ هذا البذل والعطاء المنقطع النظير، كما أنّ الناس في العراق يشعرون أنّ هذا المال والجهد المبذول سيُعوض بأضعاف للباذلين".
وأكد أنّ "هذا ليس غريبًا على الشعب العراقي الكريم، لأنّه عاش ضنك العيش في فترات كثيرة عبر التاريخ، ويشعر بآلام المحرومين والمكلومين ونمت فيه خصال الكرم والإيثار عبر العصور، حتى أصبح مثالًا في العطاء بعد أن تربى في مدرسة الإمام الحسين (عليه السلام)".
وقال سماحته: إنّ "هذا التكافل يعجّل بفرج مولانا صاحب العصر والزمان"، داعيًا للوفد بالتوفيق والسداد لكل ما فيه الخير.
من جهته قال عضو تجمع الغيرة الحسينية الشيخ سيف الركابي: "نشعر بغاية الشرف اليوم بلقاء وكيل المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف سماحة العلامة السيد أحمد الصافي".
وأضاف "نعمل في هذه الرابطة منذ عام 2014 حينما دعت المرجعية الدينية العليا لمساندة النازحين جرّاء هجوم عصابات داعش الإرهابية على العراق، وكذلك في أزمة كورونا، ومستمرون بالعمل ضمن توجيهات المرجعية الدينية العليا".
وتابع بالقول: "نحن نتعلم من المتبرعين كل يوم، بعض الأطفال حملوا لافتات تأجيل عيد ميلادهم لحين إعلان النصر، وبعض النساء تبرعن بحلقة الزواج لدعم الشعبين اللبناني والإيراني".
وأطلقت العتبة العباسية المقدسة تلبية لنداء المرجعية الدينية العليا حملة إنسانية كبرى لدعم الشعبين الإيراني واللبناني، وتستعد لتسيير أولى حملاتها الإغاثية إلى تلك البلدان.
قسم الشؤون الفكرية يعلن إدراج نحو 162 ألف رسالة وأطروحة في المستودع الرقمي العراقي
أعلن قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة، إدراج نحو 162 ألف رسالة وأطروحة ضمن مشروع المستودع الرقمي العراقي للأطاريح والرسائل الجامعية.
ويُعدّ المشروع إحدى المبادرات العلمية المهمّة التي يتبنّاها مركز المعلومات الرقمية التابع للقسم، في إطار جهوده الرامية إلى حفظ النتاج الأكاديمي العراقي وتنظيمه على وَفقِ أحدث النظم التقنية.
وقال معاون مدير المركز، السيد صالح الحسناوي: إنّ "المستودع الرقمي يضم 161,833 رسالة وأطروحة جامعية، ويجري تحديثه بشكل مستمر، لمواكبة النشاط العلمي في المؤسّسات التعليمية العراقية".
وأضاف أنّ "المستودع يوفّر خدمات معلوماتية متطوّرة للجامعات العراقية المشتركة فيه، وهيآتها التدريسية وطلبتها، فضلًا عن توفير وسائل خزن طويلة الأمد للأطاريح والرسائل الجامعية باستخدام تقنيات حديثة، تضمن حفظها الآمن لمدة لا تقل عن 50 عامًا".
ويأتي هذا المشروع ضمن سلسلة المبادرات التي ينفذها قسم الشؤون الفكرية والثقافية؛ بهدف دعم البنية التحتية للمعلومات في العراق، وتعزيز التحول الرقمي في حفظ النتاج العلمي وتوثيقه.