عرضه السيد الصافي.. ما هي تفاصيل التقرير الأمني الصدامي حول ركضة طويريج؟
نشر في:
06:25 PM
2024-07-08
المشاهدات: 125

أكد المتولي الشرعي للعتبة العباسية المقدسة السيد أحمد الصافي، أنّ النظام السابق استحوذ على مقدرات البلد والإمكانات الهائلة الاقتصادية والمالية له، لكن كان شغله الشاغل هو محاربة الإمام الحسين (عليه السلام).

وفي كلمة له خلال مراسم تبديل راية قبة مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام) إيذانًا بحلول شهر محرم الحرام، قال السيد الصافي إنّ "النظام السابق كان شغله الشاغل هو محاربة الإمام الحسين (عليه السلام)، كبقية الطواغيت في الكرة الأرضية، ومحاربة الشعائر الدينية ومنها ركضة طويريج".

ونقل سماحته بعض النصوص من التقارير الأمنية التي كانت تحارب هذه الشعيرة، وحصلت عليها مؤسسة الوافي للدراسات والتوثيق في العتبة العباسية المقدسة.

وعرض السيد الصافي تقريرًا صدر في السادس والعشرين من شهر تشرين الأول في العام 1987 وهو موقع من مدير الأمن إلى وزير الداخلية في تلك الحقبة، يتعلق بركضة طويريج.

ويتضمن التّقرير أكثر من (25) صفحة حول ركضة طويريج التي يعبر عنها بـ"ظاهرة ركضة طويريج"، ‏ثمّ يحاول أن يضع العراقيل ومحاربة هذه الركضة، إذ ‏يقول في التقرير "ظهرت هذه البدعة!"، ويعطي تاريخًا تأسّست فيه الركضة، ثمّ يبدأ كاتب التقرير بملاحظة، "لماذا هذه الركضة قويّة وتزداد؟!"، ويذكر في مجموعة أسباب من جملتها "عدم وجود أيّ نشاط مباشر أو غير مباشر من قبل المنظمات الحزبية والأجهزة الإعلامية لمكافحة الظّاهرة ووقوعها"، ثمّ بعد ذلك يقول إنّ "أغلب المشاركين من أبناء العشائر المحيطة بالمنطقة ومن السّذج متمسكين بهذه الظاهرة!!! بحسب قوله".

‏ويقول كاتب التّقرير أيضًا: "في بعض السنوات قد قلّ العدد في الركضة، ويعزو السبب بحسب ادعاء التقرير، "رصد الإمكانات الهائلة الاقتصادية والمالية للحد منها"، ومن جملة ما يقول التقرير عن أسباب ما يسميه تناقص المشاركين "القسم الآخر ابتعد عن هذه الممارسة لعلمه أنّ الدولة لا ترغب في استمرارها؛ تحاشيًا للمشاكل التي تسببها المشاركة فيها، والبعض الآخر ابتعد استحياء من المسؤولين واستحياء من الأجهزة الحزبية (الرفاق الحزبيين) ".
ويخاطب التقرير الشباب ويستعرض سبل إنهاء الركضة، ويدعي أنّها "ناجعة"، ويستطرد "علينا إنهاء هذه الظاهرة وعدم العودة إليها، وذلك عبر التثقيف المركز من قبل المنظمات الحزبية الجماهيرية بالابتعاد عن هذه الظاهرة، ومحاولة إيجاد ما يلهي الشباب في يوم العاشر من المحرّم وعموم المواطنين بحسب ما يأتي:

1. إقامة مباراة رياضية مهمة ظهر يوم العاشر من المحرم تبدأ قبل بداية الركضة.
2. إشغال الشباب بالسفرات المجانية والمعسكرات الطلابية.
3. الاستمرار في القبض على من يشارك في الركضة واتخاذ الإجراءات المشددة عبر تشخيص العناصر المشاركة فيها كلما أمكن، وخاصة الذين توجد ضدهم ملاحظات أمنية، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم".



ترك تعليق